زهراء صباح.. من خشبة المسرح إلى أثير الإذاعة رحلة شابة تؤمن أن الحلم يُصنع بالصوت والإصرار

زهراء صباح.. من خشبة المسرح إلى أثير الإذاعة رحلة شابة تؤمن أن الحلم يُصنع بالصوت والإصرار
 فرجال... news












زهراء.. صوتٌ يشبه الصباح حين يمرّ بهدوءٍ على أثير الإذاعة، فيترك أثره دون ضجيج. مذيعةٌ شابةٌ جمعت بين الموهبة والدراسة، وبين الحضور والإحساس، فصنعت لنفسها طريقًا واثقًا نحو النجاح في إذاعة جمهورية العراق.
من كلية الفنون الجميلة بدأت الحكاية، ومن شغفها بالمسرح انطلقت إلى فضاءٍ أوسع، حيث وجدت في الميكروفون امتدادًا لصوتها الداخلي وحلمها الكبير.
قدّمت برامج ثقافية وفنية واجتماعية، تميّزت فيها بعفويتها وصدقها، فغدت إحدى الوجوه الواعدة في المشهد الإعلامي العراقي. وبين جائزة مسرحية حصدتها، وتجارب إعلامية متنوّعة، تواصل زهراء طريقها بثقةٍ تليقُ بشابةٍ تعرف تمامًا أن النجاح لا يُعطى، بل يُنتزع بالإصرار والحب والعمل المستمر.
كان لفرجال... نيوز معها هذا الحوار الممتع والذي يفتح نوافذ الضوء على مسيرتها وطموحاتها..
  البدايات والطموح
س- زهراء، نرحب بكِ معنا.. بدايةً، كيف كانت أولى خطواتكِ في عالم الإذاعة؟ ومن كان له الدور الأكبر في تشجيعكِ على خوض هذا المجال؟
 *- الايام الصعبة لكن كانت احلى الايام والاخطاء كانت افضل مايكون لأنها صقلت زهراء اذاعياً .. الاهل بالتأكيد هم الداعم الاول لطموحي وشخص اخر أكن له كل الاحترام والتقدير

  س- عندما تنظرين إلى البداية، هل كنتِ تتوقعين أن تصلي إلى هذا المستوى من الحضور والتميّز خلال فترة قصيرة؟

 *- كنت اشعر ومؤمنة بتوفيق الله لي في مجالي الاذاعي لذلك مع كل خطأ كنت اشعر اني سأصل للأفضل بفضل من ساعدني ايضا

  س- ما الذي يعنيه لكِ العمل في إذاعة جمهورية العراق تحديدًا؟ وكيف ترين مسؤولية الصوت الذي يصل إلى كل بيت عراقي؟
 
*- ليست فقط مسؤولية وانما هذه حياة جديدة رسمتها في بالي منذ الصغر واتمنى ان اكون على قدر عالٍ من المسؤولية والحرص والاحترام

 س-  على مستوى الفن والمسرح أنتِ خريجة كلية الفنون الجميلة، واهتمامك بالمسرح واضح.. كيف انعكست هذه الخلفية الفنية على أسلوبك الإذاعي؟

*-  نعم انا خريجة كلية الفنون الجميلة قسم التربية الفنية والتجربة المسرحية سابقا كانت مهمة جداً لشخصيتي اولا وصوتي ثانيا فساعدني كثيرا من ناحية التلوين الصوتي في الاذاعة

  س- نعلم أنكِ حصلتِ على جائزة مسرحية عن أحد أعمالك.. احكي لنا عن هذه التجربة، وما الذي أضافته لمسيرتك؟

  *- نعم انا حاصلة على شهادات ودروع منذ 2013 في مجال التمثيل المسرحي مع وزارة التربية لكن الجائزة الاخيرة كانت هي الاقوى والاهم درع افضل ممثلة دور رئيسي فكانت هذه الجائزة خير ختام لهوايتي في التمثيل شعورا رائعا ان استطيع ان اصل بتمثيلي الى قلوب اللجنة والجمهور في حينها

  س- هل تفكرين بالعودة إلى خشبة المسرح مجددًا، أم أن الإذاعة أصبحت بيتك الأول الآن؟

  *- حب وشغفي للمسرح يصل بي الى مرحلة الدموع عندما ارى المسرح ، لكن المجال الاعلامي هو الاقرب لي الان ومستقبلا ان شاء الله..

 س- في حقل البرامج والتميّز الإذاعي قدمتِ برامج متنوعة، منها الثقافي والفني والاجتماعي.. ما الأقرب إلى قلب زهراء؟ ولماذا؟
 *- كوني محبة لمجال الاعلام سواء اذاعيا او تلفزيونيا ف انا لا احدد نفسي بنوع برامج محددة لأني اطمح ان اخوض تجربة لكل انواع البرامج واكسب معلومات ونصائح بكل المجالات كي ارى نفسي متمكنة في اداء واجبي الاعلامي

  س- ما الذي يميز أسلوبكِ في التقديم عن غيرك من المذيعات، برأيك؟

 *-عدم التصنع وعدم التقليد هو الذي يساعد الاعلامي على تثبيت هويته الخاصة والمعروفة لدى المستمعين والمشاهدين

  س- كيف تستعدين قبل كل حلقة؟ هل هناك طقوس خاصة تمنحك الثقة قبل أن يفتح الميكروفون؟

 *- فعلا انا قبل كل حلقة اكون داخل الاستوديو مع الاعداد قبل وقت طويل من البرنامج وممكن ان اقدم مع نفسي حلقة كاملة قبل بدأ البث المباشر كي اكون متمكنة من الموضوع والنقاش وطرح الاسئلة

  س-الطموح والمستقبل زهراء، إلى أين تتجهين في طموحكِ القادم؟ هل هناك برنامج أو مشروع إعلامي تحلمين بتقديمه؟
  *- حاليا انا اقوم بواجبي في تقديم البرامج الاذاعية ، ولكن اطمح وبأذنه تعالى ان تكون هناك خطوات جديدة على الشاشة.

  س- برأيكِ، ما الذي يحتاجه الجيل الجديد من المذيعات ليصنع له بصمة حقيقية في الإعلام العراقي؟

  *- البصمة الحقيقة بعيدا عن التقليد ، الاحترام للمهنة الاعلامية الرصينة ، الشعور بمسؤولية العمل بكل حب ، والاهم التواضع مهما وصل الاعلامي الى اعلى درجات النجاح

  س- أخيرًا، ما الرسالة التي تودين توجيهها لكل شاب وشابة يحلمون بدخول عالم الإذاعة والفن؟

 *- يجب ان نعرف جميعاً نحن واجهة المجتمع ونحن ك المعلم لنا بصمة في بناء المجتمع وتقويمه


09-11-202501:58 مساءا 6